• هل يشكّل المسلمون في بلاد الغرب لجنة لتحري رؤية الهلال؟

    التاريخ:

    المُفتون: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

    سؤال أجاب عنه علماء اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء ونصه: « هل يجوز للمسلمين الذين يقيمون في بلد ليست بإسلامية أن يُشكِّلوا لجنة تقوم بإثبات هلال رمضان وشوال وذي الحجة أم لا؟ ».

  • اختلاف المطالع بين البلدان تأثيرها على المنتقلين بينها

    التاريخ:

    المُفتون: محمد بن صالح العثيمين

    سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - ونصه: «مسلم صام رمضان وصلى العيد ثم سافر لبلده في الشرق فوجدهم لا زالوا يصومون رمضان، فهل يصوم معهم أم لا يصوم؛ لأنه أنهى صيام رمضان قبل السفر؟».

  • يجوز الاستعانة بآلات الرصد لرؤية الهلال وليس بالحسابات

    التاريخ:

    المُفتون: محمد صالح المنجد

    سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد ونصه: إنه من غير الممكن رؤية الهلال بالعين المجردة قبل أن يصبح عمره ثلاثين ساعة ، وبالإضافة إلى ذلك فإنه من غير الممكن أحيانا رؤيته بسبب حالة الجو ، فهل يجوز بناء على ذلك اللجوء إلى استعمال المعلومات الفلكية في حساب الموعد المحتمل لرؤية القمر الجديد وموعد بدء شهر رمضان ، أم يجب علينا رؤية القمر الجديد قبل بدئنا بصوم شهر رمضان المبارك؟

  • كفارة من جامع زوجته في نهار رمضان

    التاريخ:

    المُفتون: محمد صالح المنجد

    سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله - ونصه: « جامعت زوجتي في نهار رمضان عدة مرات وأنا نادم أشد الندم، وعلمت أن كفارة الجماع في نهار رمضان عتق رقبة وأنا لا أجد ما أدفعه لعتق الرقبة وصيام شهرين متتابعين يصعب علي جداً بسبب العمل فهل أطعم ستين مسكيناً كما جاء في الحديث ؟. ».

  • العمل برؤية الهلال لا بالحسابات الفلكية

    التاريخ:

    المُفتون: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

    سؤال أجاب عنه علماء اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، ونصه: « هناك خلاف كبير بين علماء المسلمين في تحديد بدء صوم رمضان وعيد الفطر المبارك فمنهم من يعمل بالرؤية بناء على حديث : ( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته )، ومنهم من يعتمد على آراء الفلكيين حيث يقولون: إن علماء الفلك قد وصلوا إلى القمة في علم الفلك بحيث يمكنهم معرفة بداية الشهور القمرية، فما هو الصواب في هذه المسألة؟ ».